
فى أحداث الحلقة الخامسة من موسم la casa de papel الثالث تلجأ الشرطة الإسبانية للتفكير في اقتحام البنك المركزي الإسباني، فيطلب البروفيسور من أعضاء فريقه إلقاء محتويات الحقائب السرية الخاصة بأسرار الدولة فى الشارع، كي تعلم أجهزة الاستخبارات بالسلاح السري الموجود فى أيديهم، وينجح دنفر فى فى إلقاء تلك الحقيبة فى الشارع والعودة إلى داخل البنك.
عودة ريو
وفى تلك الأثناء يعود ريو إلى اسبانيا على متن طائرة خاصة برفقة المحققة سيرا، من أجل البدء في عملية التفاوض بين البروفسيور وأجهزة الاستخبارات الإسبانية.
الاجتماع الأمني المصغر بين وزراء الداخلية والخارجية والدفاع، يكشف عن حجم الأنشطة السياسية المتورطة فيها الحكومة الإسبانية، وبالتالي رضوخ أجهزة الشرطة الإسبانية لطلبات البروفسيور مع محاولة استغلال أي نقطة لاقتحام البنك.
يحدد المحقق أنخيل نطاقاً بثياً لموجات الاتصال الصادرة من داخل البنك واحد شبكات الراديو اللاسلكي، وهي الشبكة التى يتحدث عبرها أفراد البروفيسور، ويبدأ أنخيل عملية مطاردة البروفيسور وراكيل.
يزف البروفيسور خبر عودة ريو إلى أسبانيا لأعضاء الفريق، مما يحدث حالة من السعادة والحماس البالغ، وخاصة لدى طوكيو والتى ظلت تعاني من عقدة الذنب بأنها كانت وراء الإمساك بريو.
الاتصال الأول بين المحققة سييرا والبروفيسور حاولت فيه كسب الافضلية فى التحدث، واستطاعت ذلك من خلال زرع الخلاف الأول بين راكيل والبروفيسور من ناحية، وزرع القلق حول مصير عائلة راكيل وإمكانية القبض عليهم واستغلالهم فى عملية التفاوض.
خلاف داخلي
وسط الصراعات النفسية بين المفتشة والبروفيسور، والخلافات بين راكيل والبروفيسور، يقع خلاف جديد بين نيروبي وباليرمو بسبب هلسنكي، بسبب تفضيل نيروبي لهلنسكي والذي وضح بشكل كبير، والتى حاولت الدفاع عن هلسنكي وحالة الانهيار العاطفي التى وصل لها، والشد من أزره فى مواجهة باليرمو.
لتتعرفي أكثر عن هذا المسلسل زوري موقعه الرسمي على Netflix.com