
تبدأ أحداث الحلقة الثانية من مسلسل la casa de papel ، برسالة البروفيسور إلى الشعب الإسباني من خلال الشاشات الكبيرة المثبتة في شوارع مدريد والتي أعلن فيها إعلان الحرب ضد الدولة، كاشفاً عن هويته، مشيراً إلى أن الشرطة الإسبانية قامت بالقبض على أحد اعضاء الفريق والذي يدعى ريو واسمه الحقيقي أنيبال كورتيز، ولم توفر له محاميا للدفاع عنه علاوة على أنها تنتهك بحقه كافة الأعراف الخاصة باحتجاز المتهمين.
تجمهر المواطنين في الشوارع
وأنهى البروفسيور رسالته إلى الجمهور بأنهم سيقومون بسطو كبير، ما أدى إلى انتشار التجمهرات في شوارع مدريد وخلق حالة من الفوضي التي ساعدت فريق البروفسيور على الدخول إلى البنك المركزي الأسباني.
مراقبة الاتصالات الأسبانية
استغل البروفيسور التكنولوجيا الحديثة في عمليات مراقبة كافة وسائل الاتصال التي تتمتع بها أجهزة الدولة الإسبانية، ومعرفة التحركات الخاصة بالجيش والشرطة ما سهل عليهم الانخراط كأحد الفرق المسئولة عن تأمين البنك والاستيلاء عليه.
حالة السخط الشعبي نتيجة للأوضاع الاقتصادية ساعدت البروفيسور على الحصول على حشد شعبي كبير وتأييد فى الشارع الأسباني، والذي يظهر واضحاً فى الحشود التي تمركزت أمام البنك.
ويظهر خلال الحلقة ريو والذي يبدو أنه يعاني من سوء معاملة بالغة وتعذيب على يد المحققة إليزا التى تستخدم كافة أساليب التعذيب المعروفة والمحرمة من أجل الحصول على أي معلومة تؤدي للوصول إلى باقي المجموعة.
بعد نجاح فريق la casa de papel في الاستيلاء على البنك المركزي يقومون بإدخال كافة المعدات الخاصة بهم وخلق حالة من الفوضي نتيجة الإفراج عن عدد من الرهائن والإبقاء على عدد آخر داخل البنك، ويتم تفجير البوابات الأمنية الخارجية للبنك ليتم الإعلان رسمياً عن وقوع البنك في أيدي فريق la casa de papel .
لتتعرفي أكثر عن هذا المسلسل زوري موقعه الرسمي على Netflix.com