العتاولة على قمّة المنافسة

العتاولة على قمّة المنافسة

Amal Hasan by 1 Year Ago

توليفة شعبية بملامح إسكندرانية غابت عن الشاشة التليفزيونية منذ سنوات ليجد أحمد السقا في دراما "العتاولة " ضالته، ويعود بها منافسًا قويًا بالسباق الرمضاني هذا الموسم فيتصدر المنافسة عبر شاشة منصة شاهد والـأم بي سي.

إختيار رابح

نجح أحمد السقا هذه المرة أن يختار الدراما الأقرب لقلب الجمهور،فالدراما الشعبية تنجح في كل موسم  رمضاني بأن  تتربع على عرش المنافسة.

وبشخصية نصار التي يجسدها السقا ضمن أحداث العتاولة، أعادت للسقا نجاحه الفني الذي إعتاد عليه الجمهور منذ سنوات وبصحبة أبطال القصة طارق لطفي، باسم سمرة، زينة ومي كساب أصبحت عوامل النجاح بالعمل مكتملة الأركان؛ فلكل منهم بصماته الفنية الواضحة على الشخصية التي يجسدها، فمجرد أن ظهر باسم السمرة أو "الوزان " في أحداث الحلقات الأولى من العمل إرتبط الجمهور بإفيهاته التي يرددها بعفوية بمشهد تلو الآخر.

أما "خضر " أو طارق لطفي، فقد إرتدى ثوب الشخصية من رأسه حتى قدميه، لتجد نفسك أمام رجل بلا قلب، فالغاية لديه تبرر الوسيلة حتى إذا إرتدى قناع الغدر بأقرب الأشخاص لديه.

وتأتي "حنة " أو زينة بشخصية تبدو وقد كست ملامحها بالبراءة والطيبة وإن كان لديها سر غامض تخفيه على من دق له قلبها لأول مرة ، وقد نجحت زينة في أن تخطف تعاطف الجمهور منذ الحلقة الأولى للعمل، لينتظر مصير "حنة " بعد أن وقعت ضحية لإستغلال زوج أمها فتصبح قاتلة رغمًا عن أنفها وتبدا رحلة الهروب من الماضي .

وبشخصية ""عائشة "، تشارك مي كساب في المباراة الفنية وسط العتاولة؛ فهي الزوجة السابقة لـ"نصار " والتي تبذل ما بوسعها لتعود لحياتها الزوجية معه من جديد ولكنه لا يرى سوى "حنة " بعد أن ظهرت بحياته وإنقلبت رأساً على عقب .

ولا يمكن أن نغفل عن كاميرا المخرج أحمد خالد موسى الذي نجح برؤيته الفنية أن ينقلنا إلى الإسكندرية لنشم هواها البحري ونستمتع بأمواج بحرها الصافي على نغمات موسيقى ساري هاني التي تنسجم معها بمجرد أن تمر على آذانك ، فنصبح ضمن أحداث العتاولة دون أن نشعر.

 

فبتوليفة العتاولة ذات الملامح الشعبية مع القليل من الرومانسية والكوميديا العفوية تجد نفسك أمام عمل درامي مختلف تنتظر أحداثه حلقة تلو الأخرى، فهل يستمر العتاولة على قمة المنافسة حتى نهاية الموسم؟ هذا ما ننتظره بالحلقات المقبل.

كلمات مفتاحيّة احمد السقا،

إضافة التعليقات

.