حتى اليوم لم تتوضّح الصورة إن كان مسلسل "ترجمان الأشواق" السوري سيُعرض أم لا، وهو قد تأجل منذ السنة الماضية لأسباب بقيت مجهولة، كما قيل بسبب سوء التسويق المتعمّد من قبل الشركة المنتجة.
المسلسل يجمع أقطاب الدراما السورية هذه في محاولة جادة لكشف الكثير من الحكايا.
لكن ماذا حصل قبل يومين من بدء الشهر الكريم وبداية عرض الدراما الرمضانية؟
علمنا من مصادر في سوريا أن المسلسل سيوضع مجدداً أمام هيئة الرقابة العامة في الإذاعة والتلفزيون السوري التي قررت أن يُعاد لتعطي رأيها النهائي فيه.
ويجمع المسلسل عدداً من النجوم السوريين منهم غسان مسعود، وعباس النوري وشكران مُرتجى وسلمى المصري، وثناء دبسي وهو من إخراج محمد عبد العزيز.
ويروي قصة ثلاثة أصدقاء فرّقتهم الأيام، لكن الحرب أعادتهم إلى سوريا بعد أن تغيّر الجميع. فمنهم من أصبح متديّناً وآخر يعمل في التجارة فيلتقي الثلاثة لتبدأ قصة من نوع آخر تبدو الحرب فيها عاملاً رئيساً.
وقد أطلق المتابعون على مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاغ "لا لمنع عرض مسلسل ترجمان الأشواق".
إلى ذلك، علمت نواعم من مصادر خاصة بأن المسلسل الذي بيع لإحدى القنوات اللبنانية لن يُعرض في حال لم توافق الرقابة في سوريا على عرضه، وقيل أيضاً إن المفاوضات بين منتجي المسلسل وبعض القنوات التي اشترته وضع الشركة في مأزق بعد انتظار "قرار" السماح بعرضه وهذا أيضاً يتعلق بهيئة الرقابة والتصنيفات على المنتجات الفنية السورية التي تراوح بين قرار المنع وإعادة النشر إذ لم يخرج إلا قلة قليلة من الأعمال السورية التي تستحق الثناء والمتابعة في رمضان.