
قال تعالى وتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ}، وقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} فالتطوع عمل خيري يفعله الفرد تجاه الغير والمجتمع بدافع تحمل المسؤولية تجاه المجتمع، ولنشر مبادئ التعاون والخير بين الناس. في هذا المقال نستعرض تعريف العمل التطوعي وأهدافه ومجالاته.
تعريف العمل التطوعي لغة واصطلاحا
العمل التطوعي هو النشاط المعتمد على تطبيق مجموعة من المسؤوليات التي ينفذها الفرد من تلقاء نفسه دون وجود أي تكليف أو أمر له من أجل تنفيذها، وأيضاً يُعرَّف العمل التطوعي بأنّه: فعل مجموعة من الأشياء لأشخاص أو منظمات بشكل طوعي، ودون وجود أي إجبار أو دفع قيمة مالية مقابل هذا العمل. ومن التعريفات الأخرى للعمل التطوعي: مجموعة من المهام التي يطبقها أشخاص بهدف تقديم خدمات تطوعية، ولا يحصلون مقابلها على أي أجور مالية.
تعريف العمل التطوعي ومجالاته
القيام بالعمل التطوعي من أهم ما تسعى له الكثير من المؤسسات الآن والأفراد أيضا. ومجالات العمل التطوعي مفتوحة أمام الجميع، ومن بين مجالات العمل التطوعي ما يلي :
- خدمة ذوي الاحتياجات الخاصة، يقدم الشخص الكثير من المساعدات إلى المحتاجين لها من ذوي الاحتياجات الخاصة على اختلاف المشاكل التي يواجهونها، على أن يقوم الشخص بتقديم تلك الخدمات بهدف مساعدتهم وبدون أي مقابل مادي.
- التعاون في الأماكن العامة: وهنا يقدم الشخص الخدمات التي يستطيع اتمامها والتي تكمن في الشوارع والأماكن العامة في المدينة أو البلد الذي يوجد فيه من خدمات نظافة عامة أو مساعدة كبار السن أو نشاطات تفيد الاخرين.
- المساعدات للفقراء والمساكين: وهو المجال الذي يهتم به الكثير من الأشخاص وهذا بالقيام بالكثير من الخدمات، من بينها جمع التبرعات لهم من خلال الجمعيات الخيرية أو شراء ما يكفيهم من الطعام والشراب أو معاونتهم على تحديث جزء من المكان الذي يعيشون فيه وغيرها من الأشياء التي من الممكن تقديمها لهم.
- الأماكن العامة التي يستفيد منها المواطنون، والتي تتمثل في إنارة الشوارع والكثير من الخدمات الأخرى أو تنظيف الشوارع والنوادي أو الأماكن المفتوحة للتنزه وأماكن التجمعات العامة.
تعريف العمل التطوعي واهدافه

هناك الكثير من أهداف العمل التطوعي على الفرد وعلى المجتمع ومن أهم تلك الأهداف ما يأتي:
- تنمية الحس الإيماني لدى الشباب.
- السعي وراء كسب الأجر والثواب في الدنيا والآخرة عن طريق العمل التطوعي.
- استثمار الأوقات الذهبية لدى الشباب في نفع الأمة.
- تعويد الفرد على تحمل مسؤولية الآخرين.
- الارتقاء بفكر الشباب إلى أمور جيدة ومفيدة.
- تهذيب الشخصية ورفع عقلية المتطوع.
- يتيح التطوع للفرد تعلم مهارات جديدة أو تحسين مهارات يمتلكها.
- غرس القيم النبيلة والشريفة بين أفراد المجتمع.
- الحفاظ على الشباب من الانحرافات السلوكية والفكرية.
- حل مشاكل الآخرين خاصة وقت الأزمات.
- نشر الألفة والمحبة بين الناس.
- يعمل التطوع على التكافل والتعاون بين أفراد المجتمع.
- الزيادة من قدرة الإنسان على التفاعل والتواصل مع الآخرين وتنمية الحس الاجتماعي.
تعريف العمل التطوعي في الاسلام
يعرف العمل التطوعي انه تقديمُ المساعدةِ والعون والجهد مِن أجل العمل على تحقيقِ الخير في المُجتمعِ عُمومًا ولأفراده خصوصاً، وأُطلقَ عليه مُسمى عملٍ تطوعي لأن الإنسان يقومُ به طواعيةً دون إجبارٍ من الآخرين على فعله، فهو إرادةٌ داخلية، وغَلَبةٌ لِسُلطة الخير على جانبِ الشر، ودليلٌ على ازدهارِ المُجتمع، فكلّما زاد عددُ العناصر الإيجابيّة والبنَاءة في مجتمعٍ ما، أدّى ذلك إلى تطوّره ونموه.
المراجع:
https://sotor.com/
https://www.almrsal.com/