هكذا تؤدبين طفلك دون إيذاء مشاعره

هكذا تؤدبين طفلك دون إيذاء مشاعره

Hiba Rifai by 7 Years Ago

أطفالنا يحتاجون إلى الحب، جزء من الحب العناية بهم وعدم نسيانهم، وجزء آخر رعايتهم من الجانب التعليمي، مثل تعليم القراءة، وركوب الدراجة. أما الجزء الذي لا يتحدث عنه الكثيرون فهو تعليم الطفل الفرق بين الصواب والخطأ.

واحد من الأجزاء الرئيسة في تعليم الطفل الفرق بين الصواب والخطأ هو الانضباط، نحن بحاجة إلى تعليمهم الانضباط الشخصي، وإن لم نصحح أخطاء أطفالنا، ونعلّمهم الانضباط، فلن يتعلموا احترام الآخرين.

فيما يلي طرق تعليم الطفل الفرق بين الصواب والخطأ، دون المساس بكرامته، ليظل محتفظاً بشعور أنه محبوب..


1- المتابعة

من السهل تحذير الطفل وأمره بالتوقف عن أمر خاطئ يفعله، ودائماً نأمل أن يتوقف عن هذا الفعل قبل أن نضطر لمعاقبته، ولكن التهديدات المطلقة التي لا تُنفّذ لن تجدي نفعاً معه.
عليكِ البدء بمتابعة سلوك الطفل، وهل سيستمر في الفعل الذي حذّرتِه منه أم سيتوقف؟ فإن استمر، يجب تطبيق العقاب، وبالطبع سيلجأ إلى الحيل حتى تتراجعي عن العقاب، ولكن عليكِ أن تكوني صارمة فيما يتعلق بقراراتك، طالما أنكِ حذّرته.


2- إعطاء التحذيرات

حتى لو أن هذا الفعل قد تلقّى بسببه العقاب من قبل، حذّريه في البداية وحددي عدداً معيّناً للتحذير، وليكن 3 مرات، وفي كل مرة سيتوقف الطفل عن السلوك السيئ بعد التحذير الأول أو الثاني، لأنه يعلم أنكِ ستطبقين عليه العقاب.


3- حددي العقاب

عليكِ أن تكوني عادلة في العقاب، فكل خطأ له عقاب حسب حجمه حتى لا تكوني مفرطة فيشعر الطفل بالظلم.
يمكنك التحضير لهذا مسبقاً، عبر كتابة العقوبات على كل سلوك خاطئ في ورقة، وضعيها أمام أطفالك، فإن ارتكب أحدهم أحد هذه الأخطاء، عندها سيكون من العدل أن يتحمّل العقوبة المحددة مسبقاً.


4- كوني ثابتة على المبدأ

من المهم أن يكون الأمر منسّقاً بينك وبين زوجك، تحدّثي معه، واتفقا على أسلوب محدد لتأديب طفلكما، هذا الاتحاد بينك وبين زوجك يُشعر الطفل أنه محبوباً من أبويه، كما أنه يعمّق العلاقة بينك وبين زوجك.

 

  • تذكّري دائماً أنكِ أمّ عظيمة، ولا تخافي من تأديب طفلك، احصلي على الدعم الذي تحتاجين إليه من زوجك، وتحدّثي مع أطفالك عن الأمر، دعيهم يعرفون أنكما تعملان على أن يصبحوا أشخاصاً منضبطين، وصالحين.

 

 

 

كلمات مفتاحيّة توبيك عن الام،

إضافة التعليقات

.