هكذا تتعاملين مع الصعوبات التعليمية لدى طفلك

هكذا تتعاملين مع الصعوبات التعليمية لدى طفلك

hanady nassar by 8 Years Ago

عندما يصل الأطفال إلى الصف الأول، لا بدّ من أن يكونوا قد أتقنوا أولى مراحل القراءة والكتابة والحسابات البسيطة. ولكن بالنسبة لبعض الأطفال، الذين يعانون صعوبات في هذه المراحل، قد يكون الأمر محبطاً وقاسياً. 
قد ينجح هؤلاء في تعداد الأحرف الأبجدية وفي التسلسل الصحيح، إلا أنهم قد يعانون من صعوبة تسمية أحدها عند السؤال عنه تحديداً. آخرون، قد يمتازون في التعداد حتى الـ100 شفهياً، ولكنهم قد لا يقدرون على كتابة بضعة أرقام على الورق، إذ قد تكون الكتابة صعبة بالنسبة لبعض الأطفال، أما آخرون فقد يعانون من صعوبة في القراءة. 
غالباً ما يمتلك الأطفال الذين يعانون من صعوبات تعليمية من ذكاء طبيعي أو أكثر من طبيعي حتى، ولكنهم يعانون من مشاكل في التعبير عن هذا الذكاء وإتقان بعض المهارات. تؤثر هذه المشاكل سلباً طبعاً على الأطفال، إذ يعيشون حالة من الإحباط، والغضب، وقلة الثقة بالنفس، وحتى الاكتئاب. 
 

ما هي المؤشرات على معاناة طفلك من هذه الصعوبات؟

تنقسم الصعوبات التعليمية إلى فئات: اضطرابات في اللغة؛ مشاكل في القراءة، أو الكتابة، أو المهارات الرياضية؛ بالإضافة إلى مشاكل في التنسيق، أو المهارات الحركية أو الذاكرة. 
 

وعن المؤشرات:

  •     مشاكل في اللفظ
  •     صعوبة في تعلم أمور جديدة أو مهارات
  •     صعوبة في وصل الأحرف بالأصوات
  •     الخلط المستمر بين الأحرف والكلمات خلال القراءة أو الكتابة
  •     قصور في الانتباه الطويل
  •     صعوبة في اتباع التعليمات
  •     ضعف في إمساك القلم
  •     ضعف في التنسيق الجسدي، وميول إلى إيقاع الاشياء.
     

كيف تساعدين طفلك الذي يعاني من صعوبات في التعلم؟

للاسف الصعوبات التعليمية دائمة ولا تختفي. ولكن في المقابل، يمكن القيام بالكثير لمساعدة طفلك لتعويض صعوباته التعليمية وتعلم احتواء المشكلة. يمكن للمواد أن تقدم بطرق مختلفة، كما يمكن للتدريب على المهارات أن يتكرر مرات ومرات مصحوباً بالدعم والصبر. 
كأم أو أب، أهم ما يمكن أن تفعلاه لطفلكما هو منحه الدعم، ومساعدته عبر التجارب الإيجابية. الهدف هو التركيز على مواطن القوى لدى طفلك. إن كان طفلك يعاني من صعوبات في التهجئة ولكن يحب الحيوانات، شجعي هذا الاهتمام لديه وساعديه على تعزيز معلوماته عن الحيوانات. قدمي لطفلك الكثير من الدعم لثقته بنفسه من خلال تعزيز مهاراته والأمور التي يحبها. شجعي طفلك على مزاولة ما تعرفين أنه يبرع فيه، وسينجح فيه، حتى لو كان أمراً خارج نطاق تعليمه الأكاديمي.
لا تحاولي أن تبحثي عن حلول الخبراء مع طفلك، بل يجب أن تكون مهمتك تشجيعه ومحبته، والصبر والبحث عن خبير يساعد طفلك على التعلم. 

 

إضافة التعليقات

.