
وجدت دراسة جديدة أجريت في جامعتي واشنطن وميتشيغان أن الأولاد يشعرون بقلق مضاعف حيال التكنولوجيا، وأنهم ينتظرون من أهلهم عدم إهمالهم على حساب استخدام هواتفهم أو أجهزتهم الذكية. في هذه الدراسة، سأل الباحثون 249 عائلة، حيث شارك الأهل والأولاد في الإجابات، حول القوانين الأساسية التي يجب أن تحكم استخدام التكنولوجيا، فوجدوا أن الإفراط في المشاركة تصدر الإجابات. وتراوحت أعمار الأولاد بين 10 و17 سنة.
وقد وجد الأولاد أن حياتهم مع أهلهم ستكون أسهل إذا التزموا هم وأهلهم أيضاً بالقوانين الموضوعة في هذا الشأن.
وأظهرت الدراسة أيضاً أن ضبط الاستخدام للأطفال من قبل أهلهم أكثر سهولة بسبب السلطة الأبوية، ولكن ماذا عن الآباء والأمهات الذين باتوا يستخدمون هذه الأجهزة باستمرار؟ من سينفذ الضوابط والقوانين بحق الأهل في هذه الحالة؟
وأخيراً أظهرت الدراسة أن الأولاد يرغبون بشدة في أن يضع أهلهم الهواتف من ايديهم، وأن يتجاوبوا معهم في مشاكلهم الاجتماعية الحساسة، وغالباً عندما يريدون الحديث عن أشياء مهمة.