كيف تساعدين طفلك على مواجهة طلاق الوالدين؟

كيف تساعدين طفلك على مواجهة طلاق الوالدين؟

Nawa3em by 10 Years Ago

إن حقيقة صعوبة انفصال الوالدين على الطفل لا تصدم أحداً، كما أن واقع بعد أحدهما عن المنزل يسبّب للطفل ما يكفي من الحزن و الهجران، فيشعر بأنه غير محبوب، و قد يبدأ حتى بلوم نفسه. و لكن، في هذه الحالات تحديداً، يمكنك القيام بما قد يخفف وطأة الحال، و أن يساعد طفلك بعض الشيء على التعامل و التأقلم مع طلاقكما بعد زواج فاشل.

أوضحي لطفلك أنه محبوب

حين يغيب أحد الوالدين تكراراً، يشعر الأطفال بأنهم ملومون في مكان ما، فيظنون أنهم لو تصرفوا بشكل أفضل، أو لو كانوا أكثر مرحاً، لكان أهلهم فضلوا بالتأكيد أن يكونوا معهم. لهذا السبب، يجب أن تسعي دائماً الى طمأنة طفلك الى أن انفصال الوالدين لا يؤثر أبداً على حبّهما له. و إذا غاب الأب، يمكنك ببساطة أن تقولي إنه حتى البالغون يرتكبون الأخطاء أحياناً و يجرحون الآخرين حتى و مع ذلك، فإنهم يحبونهم كثيراً.

لا تجمّلي الوضع

إن خلقت الأعذار للأب، فسيمنع هذا الأمر طفلك من التعبير. إذاً، إن ألغى الأب زيارته بسبب إصابته بالزكام، و لكنه ذهب الى عمله على الرغم من مرضه، دعي طفلك يعبّر عن غضبه بحرية، دون أن تعتذري أو تنتقدي غياب الأب.

حضري دائماً خطة بديلة

إذا كان طليقك يتغيّب كثيراً في الآونة الأخيرة، احتفظي دائماً بخطة بديلة في موعد التغيّب. و مهما كانت الخطة، سواء كانت نشاطاً مميّزاً معك، أو نزهة مرحة، لا بد أن تزيل الخيبة. أعطي الأب وقتاً محدداً، لآخر اتصال أو إخبار ثم اخرجي و ابدئي بقضاء النهار مع أطفالك.

شجّعي طفلك على التواصل

يمكنك أن تقنعي طفلك من 10 سنوات و أكبر بالتحدث الى الأب (الطرف الغائب) عن غيابه أو تقصيره. فالتعبير عن أنفسهم، يمنح الأطفال إحساساً بالقوة، و من شأنه أن يسهّل إحباطهم. و حتى لو لم يتغير شيء، فسيشعر طفلك بأنه أفضل، مدركاً أنه بذل مجهوده لحل المشكلة. حضري طفلك لأيّ خذلان محتمل و لكن دون عصبية.

أبدي استعدادك لتغيير برنامج الزيارة

بالطبع، الإصرار ضروري، و لكن بعض المرونة من ناحيتك من شأنها أن تزيد قدرة زوجك السابق على تأدية واجباته. في حال التغيب المستمر، يمكنك أن تسأليه، و أن تقولي إن كان الموعد كذا غير مناسب، ما هو الأفضل؟

أشركي الآخرين

حاولي أن تشركي أشخاصاً موثوقين آخرين، أي أشخاص بالغين مهتمين بحياة طفلك. لن يكون الأصدقاء و أفراد العائلة قدوة لطفلك التي يعتمد عليها فقط، و لكن التزامهم سيزيل عنك بعض الضغط أيضاً.

لا تتشاجرا أمام الأطفال

فالنقاشات الحارة التي تتعلق بضعف المصداقية أو الأمور المادية يمكنك أن تناقشيها على الهاتف حين لا يكون أطفالك موجودين. فقد وجد الباحثون أن أكثر الأطفال أذى من طلاق الأهل، و أقلهم تأقلماً مع الفكرة هم الذين يسمعون تقاتل أهلهم الدائم. يمكنكما أن لا تكونا صديقين عزيزين، و لكن يمكنكما ببساطة أن تتابعا الحياة بحد قليل من الثقة و الاحترام، و طبعاً دون شجار.

اسعي لمرحلة انتقالية هادئة

حتى لو لم تكوني حادة النقاش، يمكن لأطفالك أن يشعروا بضغطك و أن يصبحوا قلقين بدورهم. فقد وجد العلماء  أن أغلب الآباء البعيدين عن المنزل يتغيبون عن زيارة أطفالهم بسبب تحول اللقاءات مع الزوجة السابقة الى عاصفة، أو بعد شعورهم بنفور أطفالهم، بسبب كلام الأم عنهم بكلام سيئ.

ودّعي طفلك مع ابتسامة

حين يذهب طفلك لقضاء يوم مع أبيه، أو حتى للذهاب في رحلة سفر قصيرة، ودّعيه و أنت تبتسمين ليعرف أنك مسرورة لأنه سيقضي أوقاتاً مميزة مع والده، إذ يمكن للأمهات دون انتباه أن يشعر طفلهن بالذنب لأنه ذاهب مع الطرف الآخر، لأن الطفل إن رأى أمه حزينة يغادر، لن يتمكن من الاستمتاع بوقته.

أرسلي رسالة الترحيب الصحيحة بالعودة

يكون الأهل غالباً غير واثقين لدى عودة أطفالهم من منزل الزوج السابق. فهن لا يرغبن بأن يبدون غير مهتمّات، كما لا يرغبن بأن يكنّ شديدات الحشرية، فيلتزمن الصمت ليكنّ في موقع آمن. و لكن هذا الصمت للأسف يُشعر الطفل بأنك مستاءة، و غير موافقة و لا مرتاحة حيال الوقت الذي يمضيه مع والده.

 

كلمات مفتاحيّة مشاكل زوجية ،

إضافة التعليقات

مركز الأخبار
.