في كل خريف، يحصل الأطفال على لقاح مضادّ للزكام في عيادات أطبّائهم، وهو لقاح ينصح به الخبراء منذ الشهر السادس. وعادة ما يراود الأهل العديد من الأسئلة حول هذا اللقاح، وإليك أكثرها شيوعًا.
من الضروري أن يحصل الأطفال على اللقاح منذ الشهر السادس.. لماذا ؟
إن الأطفال ما دون السنة الخامسة معرّضون لمضاعفات خطرة جدًا جرّاء الإصابة بالزكام، ويُنقل بعضهم بسببه إلى المشفى، وخاصة من هم أصغر من سنتين. لهذا السبب، فإن هذا اللقاح مهم لحماية الصغار من أيّ خطر.
هل من المهم أن نلقح الأطفال هذه السنة إن كانوا حصلوا على اللقاح العام الفائت؟
يحتوي لقاح الإنفلزنزا على 4 فيروسات مختلفة، لهذا يجب الالتزام به في كل سنة، حيث لا بد لأحد هذه الفيروسات من أن يتغيّر بين سنة وأخرى. كما يجب أن لا ننسى ما أثبتته الدراسات عن أن استجابة الجسم مع اللقاحات تتراجع مع الوقت، ومن هنا تكمن أهمية الحصول على اللقاح كل سنة.
ما هو مدى فعالية اللقاح في الوقاية من الزكام؟
يعتمد الأمر على مدى تطابق اللقاح مع فيروسات الزكام التي تصيب في الموسم، وغالبًا ما يتم اختيار الفيروس الأكثر شيوعًا ليوضع في اللقاح. كما أن الفعالية تعتمد أيضًا على السنّ والوضع الصحّي.
هل هناك سبب يحول دون إعطاء الطفل الأكبر سنًا للقاح؟
السبب الوحيد الذي يمكن أن يمنعك من إعطاء طفلك هذا اللقاح هو معاناته من حساسية للبيض، على اعتبار أنّ أي لقاح للزكام يُستخرج من البيض. وإن كانت حساسية طفلك طفيفة، يمكنك أن تعطيه اللقاح شرط أن يبقى لـ30 دقيقة بعدها تحت مراقبة طبيبه في حال حصول أي مضاعفات. أما في حال المعاناة من الحساسية الشديدة، فيجب استشارة اختصاصي في الحساسية قبلًا.
كيف يمكن للأهل أن يحموا أطفالهم الأصغر من 6 أشهر من الزكام؟
بما أن الأطفال أصغر من ستة أشهر لا يمكنهم الحصول على اللقاح، من الضروري حماية الطفل، والأفضل حينها هو أن تحصلي أنت على اللقاح، إذ على الأشخاص الذين يعتنون بالأطفال الصغار أن يحموهم من خلال تفادي المرض بأنفسهم، وبالتالي لعدم نقل المرض إلى الطفل.
هل يحمي لقاح الزكام الذي يعطى للمرأة الحامل الطفل بعد الولادة؟
أظهرت بعض الدراسات أن بعض الأطفال يولدون مع بعض الحماية.
كم جرعة من اللقاح يحتاج الطفل، وكم يجب الانتظار بين الجرعات؟
الأطفال بين الستة أشهر والثماني سنوات الذين يحصلون على اللقاح للمرة الأولى يجب أن يحصلوا على جرعتين للحصول على استجابة مناعية جيدة، ويجب أن يفصل بينها شهر على الأقل.
كيف يمكن للأهل أن يحضروا طفلهم الذي يخاف اللقاح؟
للأطفال الذين يهابون الحقن، يمكن أن يستخدموا رذاذ الأنف، إذا كان متوفرًا في البلد الذي تقطن فيه وإلا فهي حقنة شأنها شأن سائر الحقن، ويمكن لأيّ طبيب يتمتع بتقنية جيدة للإلهاء أن يحل الموضوع.
أما العوارض الجانبية فهي شائعة وهي التورّم أو الاحمرار، أو بعض الحرارة أو الآلام ولكن تكون طفيفة.