تلعب التماسيح دوراً حيوياً في الحفاظ على توازن البيئات التي تعيش فيها، لذا فهي تعد من بين أكثر الكائنات الفريدة والمهمة في النظم البيئية المائية. ومع ذلك تواجه هذه المخلوقات تحديات عديدة تهدد بقاءها، مثل فقدان المواطن الطبيعية والصيد الجائر. لذا، تم تخصيص يوم 17 يونيو من كل عام للاحتفال بيوم التماسيح العالمي، بهدف زيادة الوعي حول أهمية التماسيح والحاجة الملحّة لحمايتها.
وتحتفل دول عديدة بهذا اليوم بطرق مختلفة إذ ،تنظم فعاليات تعليمية وتوعوية في حدائق الحيوان والمراكز البيئية، وتشمل هذه الفعاليات عروضاً تقديميّة، وورش عمل للأطفال والكبار، بالإضافة إلى حملات إعلامية عبر وسائل التواصل الاجتماعي لنشر المعلومات والحقائق حول التماسيح.
وفي العام الجاري، شهدت دبي احتفالاً مميزاً بيوم التماسيح العالمي في حديقة التماسيح بدبي. إذ نظمت الحديقة حفلاً استثنائياً حضره صناع محتوى من مختلف المجالات، والذين لعبوا دوراً مهماً في نشر الوعي عبر منصاتهم المختلفة.
تضمّن الاحتفال جولات إرشادية قدّمها خبراء مختصين، استعرضوا خلالها حياة التماسيح وبيئاتها الطبيعية وأهمية حمايتها. كما قدّموا عروضاً توضيحية حول سلوك التماسيح وأنماط حياتها، مما أتاح للحضور فرصة فريدة لمشاهدة هذه المخلوقات عن قرب.
كما عبّر المسؤولون في حديقة التماسيح عن سعادتهم بنجاح الحفل مشيرين إلى الدور الكبير الذي يلعبه الإعلام وصناع المحتوى في نشر الوعي البيئي.
وبهذا الحفل، أكدت حديقة التماسيح في دبي التزامها بحماية الحياة البرية ونشر الوعي البيئي، مشددة على أن مثل هذه الفعاليات تساهم بشكل كبير في جهود الحفاظ على الأنواع المهددة بالانقراض وتعزيز الوعي بأهمية البيئة.