من ميلانو إلى الرياض: كيف يعيد "ذا سيركل" رسم خريطة الأزياء في الشرق الأوسط

من ميلانو إلى الرياض: كيف يعيد "ذا سيركل" رسم خريطة الأزياء في الشرق الأوسط

Dyana Farhat by 18 Days Ago

الموضة لغة عالمية لا تعترف بالحدود وبالفوارق الإثنية، وأكبر دليل على ذلك، أن صيحات الموضة التي تطلقها دور الأزياء العالمية تنتشر في مختلف أصقاع الأرض لتجمع شعوب الشرق بالغرب. ولأن منطقتنا العربية تُعتبر من أبرز الأسواق النامية بالنسبة لعلامات الموضة، ليس غريباً أن تستقطب العشرات وربما المئات من دور الأزياء التي تسعى لمخاطبة ذوق السيدة العربية وحبها للأناقة المبتكرة والعصرية. في هذا الإطار، تندرج جهود مشروع The Circle "ذا سيركل" والذي الدعم والإرشاد للعلامات التجارية العالمية الفاخرة الراغبة في توسيع حضورها بمنطقة الشرق الأوسط والأسواق الناشئة. وينتمي المشروع للفريق الذي يقف خلف "وايت ميلانو"، المعرض التجاري الرائد للأزياء النسائية العالمية الذي يُقام في قلب أسبوع أزياء ميلانو. وقد تم الإعلان عن المشروع خلال أسبوع أزياء ميلانو الأسبوع الماضي، إذ وُقّعت اتفاقية استراتيجية مع مجموعة المالكي لجلب العلامات التجارية العالمية إلى السعودية. وشهدت المملكة افتتاح فعالية مؤقتة في متجر "ويسترلي" بالرياض الشهر الماضي، مع خطط لافتتاح ثلاثة متاجر جديدة في نادي اليخوت بجدة خلال هذا العام.

ومن المقرر أن تستضيف فعالية مؤقتة من أكتوبر إلى ديسمبر في "إيثر" بمجمع "ياس مول" بأبوظبي، إلى جانب حدث آخر في "وايلد فابريك" بدبي، لتجمع بين الإبداع والأزياء الأخلاقية. أما السوق القطري، فينتظر عشاق الفخامة افتتاح حدث مؤقت في متجر "51 إيست" بالدوحة بنهاية عام 2025.

تحت قيادة بريندا بيلي، الرئيس التنفيذي لكل من "ذا سيركل" و"وايت ميلانو"، تُعتبر هذه المبادرة أكثر من مجرد توسع تجاري؛ فهي تجسيد لفلسفة تدعم الإبداع والتجديد المستمر في عالم الموضة. وفي تصريح لها، أوضحت بيلي أن الاهتمام المتزايد من المستهلكين في الشرق الأوسط بقطع الأزياء الفاخرة المقدمة من الموردين المبتكرين يفتح آفاقاً واسعة لرواد الأعمال الباحثين عن التميز والابتكار.

وأضافت بيلي: "نشهد اهتماماً كبيراً من المستهلكين في الشرق الأوسط بقطع الأزياء الفاخرة من الموردين الصغار المبتكرين. ونتيجة لذلك، توجد فرص هائلة لرواد الأعمال الذين يستطيعون رؤية ما يتجاوز أسواقهم الحالية. 'ذا سيركل' ليس مجرد مفهوم، بل هو فلسفة تحتضن التدفق المستمر للإبداع، الابتكار والتجديد. وبفضل خبرتنا الواسعة في قطاع الأزياء الفاخرة في الشرق الأوسط، نمتلك شبكة قوية من العلاقات التي نستخدمها لدعم الشركات الصغيرة في التوسع والحضور بفعالية في أهم فعاليات الموضة مثل أسبوع أزياء البحر الأحمر القادم."

كما أشارت مونيكا سارتي، مطورة المشروع والمديرة الإبداعية لـ "فالييرو سارتي"، إلى أن الخبرة الواسعة والشبكة المتميزة في المنطقة تتيح تقديم استشارات متخصصة في اختيار الأقمشة والمنسوجات وتطوير التصاميم بما يضمن توافقها مع تفضيلات المستهلك الشرقي.

إضافة التعليقات

.