تقل الرغبة الجنسية مع الزمن لعدة عوامل أولها العمر، وثانيها المشاكل الصحية مثل السكر وارتفاع ضغط الدم . أما العوامل النفسية فأساسها هو الملل في الحياة الزوجية ، وتقول الإحصائيات أن أي ثنائي يدخل في حالة من حالات الملل الزوجي ابتداءًا من الشهر الثاني أو الثالث حيث تشعر الزوجة أن زواجها كان قائمًا على المصلحة وليس الحب كما يمكن أن يشعر الزوج أيضًا بافتقاده للصداقات القديمة وعدم أكتفاءه بشريك واحد خاصًة لو كان له في الماضي العديد من العلاقات.
و يُحتم الملل الزوجي على الشريك إيجاد أعذار لعدم وجود الرغبة الزوجية بينهم، وفي حالة عدم وجود مُحفزات يمكن لهذا الشعور أن يستمر لفترات ليست بقصيرة.
غير أن في نهاية الأمر تفرض الهرمونات عند الرجل سيطرتها وتُحتم عليه أن يتواصل مرة أخرى مع شريكته، وكذلك الزوجة تشعر برغبة بعد أسبوعين من بداية الأيض تستدعي منها التنازل عن موقف الملل فتمد جذور التواصل مع الزوج مرة أخرى .