مهما كانت الحياة الزوجية مليئة بالحب والتفاهم والانسجام فقد تثار بعض الخلافات الزوجية بسبب بعض الأمور الشائكة بين الشريكين من حين لآخر، ومن أبرز المشاكل التي تظهر في الحياة الزوجية صراع الأدوار بين الأزواج خاصة حيال المسؤوليات المادية أو تربية الأولاد وغيرها. فما هو الحل في هذا الخصوص، وكيف تتفادين صراع الأدوار بينكِ وبين زوجك؟
الاتفاق قبل الزواج:
يجب أن يتفق الشريكان على الأدوار الملقاة على عاتقهما منذ فترة الخطوبة فهذا الاتفاق المسبق يجنبهما الوقوع في هذه المشكلة ويوفر لهما جوّاً من راحة البال بدلاً من الخلافات التي ربّما تتراكم بسبب هذه المشكلة.
تقبّل الدور:
من المهم جداً أن يتقبّل الشريك الدور الذي يقوم به الطرف الآخر لتفادي حصول الصراع في الأدوار بينهما، وهذا الأمر يساعد على التزام كل طرف بالمسؤولية الملقاة على عاتقه، فالدور الذي تقوم به المرأة يختلف عن دور الرجل والعكس صحيح، وهذا ما يوجب على كل شريك أن يستوعب ذلك الأمر.
تحديد المسؤولية:
لتفادي صراع الأدوار بين الزوجين لا بد من تحديد المسؤولية التي يجب أن يقوم بها كل طرف، فمثلاً بالإمكان توزيع المهام المنزلية والمسؤولية اليومية، أما تربية الأولاد فيجب تقاسمها بين الطرفين أي بين الأم والأب على حد سواء، وهذه الطريقة تعزز التعايش بينهما وتقوّي الروابط الأسرية وتمنع التعارض بين أدوارهما.
تقاسم المهام:
إنّ الحل المناسب لتجنب تضارب الأدوار بين الزوجين يكون عبر المساهمة في تقاسم المهام وهذه الطريقة لا بد من أن يسبقها تحديد المهام أي النقطة الآنف ذكرها وبعدها يتقاسم الزوجان المهام بما يرتكز على مبدأ التعاون بينهما في تلبية الحاجات الأساسية للمنزل وللأسرة، والرعاية الصحيحة للأولاد وما يحتاجون إليه.
تجنب حبّ السيطرة:
يجب أن يتفق الشريكان على أسلوب ونمط حياة معينة لكي يعتمدا عليها بشكل ثابت يحدّدان من خلالها أسس وركائز حياتهما وبالتالي يحدّدان أدوارهما مع الابتعاد عن حب السيطرة لكي لا يشعر الطرف الآخر بأنّه الحلقة الضعيفة إذ يجب ابتعاد الزوجين عن حب السيطرة والتحكم بالآخر وفرض الأوامر عليه.
تبادل الأدوار:
يجب على الزوجين أن يتبادلا الأدوار بالتراضي بينهما كي ينعما بحياة سعيدة ومريحة مع المشاركة في القيام بكافة الواجبات دون تقصير وهذا يجنبهما مشكلة صراع الأدوار.