قد تلاحظين أحياناً أن زوجك لا يهتم كثيراً بالعلاقة الحميمة كما كان في السابق و من الصعب في هذه الحالة أن لا تشعري بالرفض، و لكن الأمر لا يدل بالضرورة على أنك خسرت محبته. لهذا السبب، إليك أكثر الأسباب شيوعاً لهذا التهرب أو التأجيل.
1. يريد أن يرتاح بعد يوم طويل
إن تحول زوجك يومياً لما يشبه الرجل الكهل بانزوائه، من شأنه أن يشكل نوعاً من انقطاع التواصل. قد لا يلاحظ أنك تشتاقين إليه، لذا يجب أن تقولي له. قولي له مثلاً: "على ما يبدو، نحن نمضي أغلب سهراتنا متباعدين بعضنا عن بعض. أعرف أنك تريد أن ترتاح، و لكنني أشتاق أن نكون معاً، ربما يمكننا أن نقوم معاً بشيء مريح". ابحثي عما يهدئكما معاً و تستمتعان به كلاكما، كمشاهدة برنامج تلفزيوني يسليكما أنتما الاثنين، مما قد يقودكما بالتالي الى الحميمية.
2. دائم التفكير بالأطفال
ينعم الكثير من الأزواج بحياة حميمة نارية ، و لكن بعض الأزواج يجدون صعوبة في الانسجام مع زوجاتهن حميمياً بعد أن يصبحن أمهات. كما أن وضع الأطفال لا الزوج كمركز للوحدة العائلية هو قاتل آخر للعلاقة الزوجية. لهذا السبب، يجب أن تخلي غرفتك من أي مؤشرات على وجود الأطفال، في غرفتك: الألعاب، صور، حتى ملابسهم. و إن كان الاطفال يمضون الوقت في غرفتك، و أنت تريدين إمضاء الوقت مع والدهم، قولي لهم ببساطة أن يذهبوا و إنه وقت لوالدتهم و والدهم فقط.
3. يريد أن يلعب ألعاب فيديو أو أن يشاهد مباراة لكرة القدم
إن الحديث وجهاً لوجه الذي تحبّه النساء ليس محبذاً لدى الرجل، لهذا السبب ينجذبون الى عالم الرياضة مع الأصحاب، لأن هذا الأمر يخلو من أي استثمار عاطفي. و لتتمكني من شده بعيداً عن الشاشة، يجب أن تجري معه اتفاقاً حول الليلة التي يجب أن تقضياها معاً، إذ إن نجاح العلاقة الزوجية ليس مرتبطاً بمواعيد ليلة السبت، بل بالاتفاقات التي تجريانها.
4. يتمنى لو أن العلاقة الحميمة بينكما أكثر عفوية
بينما يصعب على الزوجين الحفاظ على العفوية في العلاقة الحميمة بسبب تزايد المسؤوليات على حياتهما، الأهم هو تفادي تحويل العلاقة الحميمة الى واجب على لائحة الواجبات المفروضة عليكما. بكن يجب عليك أن ترتبي مواعيد العلاقة في بالك فقط، و لا تدعيه يتنبه الى الأمر، و رتبي نفسك و كأنك ستخرجين ليراك حين يعود من عمله الى المنزل. و حاولي أن تبعدي الاولاد عن المنزل، أو احجزي لكما غرفة في أحد الفنادق.
5. يعاني من قلق الأداء
تعتمد العلاقة الحميمة على قدرته على تعزيز المفاجأة، و هو أمر يشكل ضغطاً هائلاً عليه. بالإضافة الى الكثير من التردد و الخوف ربما الذي يجعله يعدل عن الأمر. إذا كنت تظنين أن هذه هي حال زوجك، اطلبي منه أن يقوم بأمر يسعدك، لأن هذا الأمر سيساعده على الاسترخاء قليلاً.
6. قلقه حول شكله
قد تفاجئين، و لكن النساء لسن وحدهن من يعانين من القلق حول شكلهن الخارجي و درجة جاذبيتهن، إذ إنه أيضاً يرغب في أن يكون بطنه مسطحاً. يمكنك من هنا أن ترتبي لأسلوب حياة يجمعكما، كممارسة الرياضة اليومية معاً مثلاً، مما يساعد كليكما على اكتساب الطاقة و الثقة.
7. قلقه من العمل
إن إقفال الهاتف و التوقف عن تفقد الرسائل الالكترونية هو فكرة ممتازة للتركيز بعضكما على بعض، إذ إن فكرة انه مهم بالنسبة لك دائماً تمنحه المزيد من الثقة على جميع الأصعدة. كما أن قيامك بدور المشجعة الأولى في ما يتعلق بمجال عمله و مخاوفه منه من شأنه أن يزيد تقته بنفسه بما يكفي للاستمتاع بوقتكما و حميميتكما معاً.