عندما تزورين طبيب الأمراض الجلدية وتتذمّرين من معاناتك من مشاكل البشرة الباهتة وبعض البثور، آخر ما تتوقعين أن يصفه لك هو العلاقة الحميمة التي تبيّن أن لها فوائد جمالية. لذا إليك هذه الفوائد التي يمكن أن تؤمنها لك هذه العلاقة لتبدي أكثر شباباً وتألقاً.
يؤمن الإشعاع لبشرتك
تعزز العلاقة الحميمة عمل جهازك المناعي وتقيه الركود فتوفر لك الشعور بالنشاط وتسمح للتعرّق بإخراج السموم من المسام. تؤدي هذه الفوائد مجتمعة الى منح بشرتك مظهراً أكثر إشعاعاً ومرونة أكبر في عضلات الوجه وملامحه ونشاطاً في الدورة الدموية وبالتالي تأجيل التجاعيد ومظاهر الكبر، فضلاً عن أن الأوكسيتوسين وهو هورمون مضاد للكبر هو فائدة أخرى تُفرز أثناء هذه العلاقة.
يجنّبك البشرة الجافة
إحدى فوائد العلاقة الحميمة المنتظمة هو رفع مستويات الأستروجين الذي يسهم في زيادة مرونة البشرة ويجنّبها الجفاف أي إنه مرطّب طبيعي يومي.
يخترق حب الشباب
ثبَت أن النساء اللواتي ينعمن بعلاقة حميمية جيدة، ينعمن بساعات أكثر وأفضل من النوم الأمر الذي له أكبر تأثير إيجابي على صحة البشرة من خلال إفراز عدد أكبر من الجزيئات المضادة للالتهابات وبالتالي القضاء على حبّ الشباب.
يساعد على إفراز مضادات الالتهابات
فالعلاقة الجنسية تساعد الجسم على إفراز جزيئات الأوكسيتوسين والبيتا أوندورفين المضادة للالتهابات، لذا وحسب الأطباء، فإن هذه العلاقة هي بمثابة حمامٍ لبشرتك بهذه المضادات، وبالتالي فإنها قادرة على إعادة عقارب ساعة العمر الى الوراء لتمنحك مظهراً وبشرة أكثر شباباً.
إن العلاقة الحميمة هي أمر عفوي ونابع من الأحاسيس والمشاعر الموجودة بين الزوجين، لذا فهي غير قابلة للجدولة أو للنيّة المسبقة وخاصة بهدف الحصول على بشرة أكثر نضارة وصحة. لذلك، فإن النصائح العلمية التي يطلقها الأطباء المختصون تثني على الحصول على هذه العلاقة ثلاث مرات أسبوعياً في الحد الأدنى للاستفادة مما تقدّم.