زفاف الأمير هاري وميغان ماركل الأسطوري يخطف أنظار العالم

زفاف الأمير هاري وميغان ماركل الأسطوري يخطف أنظار العالم

Nawa3em by 6 Years Ago

 


تحت سماء المملكة المتحدة الزرقاء، دخلت ميغان ماركل كنيسة القديس جورج في قلعة ويندسور، في حفل خيالي سجّل صفحة جديدة في تاريخ بريطانيا، باعتباره أول حفل زفاف يكسر تقاليد العائلة الملكية. 
مراسم الزفاف التي بدأت عند الساعة 11 بتوقيت GMT أي 2 بتوقيت السعودية تابعها الملايين عبر شاشات التلفزة ومباشرة على صفحات مواقع التواصل الإجتماعي.

مئات الألاف يتابعون الحدث التاريخي
نحو 2600 شخص تمت دعوتهم لحضور مراسم الزفاف، حيث تواجد 600 شخص داخل الكنيسة و1200 خارجها، بالإضافة إلى حشود خارج القلعة وصل عددهم إلى نحو 100 ألف شخص.
إطلالة العروسين
وصلت العروس إلى الكنيسة في سيارة رولز رويس مع والدتها، لتظهر بأول مرة بفستانها الأبيض بتصميمه الأميري الرقيق، والذي صممته كلير ويت كيلر المديرة الإبداعية لعلامة جيفنشي. أما الطرحة فثبتت بتاج الملكة ماري المرصع بالماس والمصنوع سنة 1932، والذي أعارته لها الملكة إليزابيث قبل الزفاف.
أما خاتم الزواج فهو الذي أهدته الملكة إليزابيث الثانية للأمير هاري، وسط تخمينات بأن الزواج قد كلّف قرابة 30 مليون جنيه استرليني.

وسط أناشيد وأغانٍ كلاسيكية وبثوبها الأبيض البسيط ومكياج خفيف، دخلت العروس ماركل إلى الكنيسة التي غصّت بالمدعويين، وقد رافقها ولي العهد الأمير شارلز إلى المذبح وسلّمها للأمير هاري الذي بدا وسيماً بالبذلة العسكرية التقليدية، كذلك لبس إشبينه الأمير ويليامز بذلة مشابهة. 
 

لحظات مؤثرة 
وقد شهد حفل الزفاف لحظات مؤثرة حيث بدا التأثر على الأمير هاري وبدا في لقطة وهو يمسح دمعته، كذلك بكت والدة ميغان، وهي من أصول إفريقية، أكثر من مرّة.
اصطحب الأمير تشارلز ميغان بنفسه بسبب غياب والدها عن الحفل، ليسلمها إلى الأمير هاري وتبدأ إجراءات الزفاف.
كانت الطقوس أيضاً مؤثرة جداً، مع خطب تتحدث عن الحب وأهميته في العالم، بينما حملت نظرات ميغان وهاري الكثير من المشاعر التي أنزلت الدموع من أعين الحاضرين.
تمسك هاري بيد ميغان طوال عقد القران، حتى لحظة تبادل الخواتم والعهود، ليعلنهما القس زوجاً وزوجة.

إجراءات أمنية مشدّدة 
وقد اتخذت إجراءات أمنية مشددة سبقت حفل الزفاف حيث شارك فيها 250 فرداً من القوات المسلحة وعناصر الشرطة، كما مرّ الزوار بنقاط تفتيش أقيمت حول قلعة ويندسور التاريخية، في وقت لم تشهد المملكة المتحدة هذه التشديدات الأمنية منذ 2012 حين استضافت لندن الألعاب الأولمبية.

المشاهير المدعوون
في البداية، وصل الثنائي المحبوب جورج كلوني وأمل كلوني إلى الزفاف، وظهرت أمل بفستان أصفر بسيط من ستيلا مكارتني، ليلحق بهما ثنائي بريطاني هذه المرة، وهما ديفيد بيكهام وفيكتوريا بيكهام التي ارتدت فستان أزرق داكن من تصميمها.
سيرينا ويليامز الصديقة المقربة إلى ميغان حضرت أيضاً بصحبة زوجها بفستان من فيرساتشي، أما بيبا ميدلتون، شقيقة كيت ميدلتون، فحرصت على أن تكون من أول الحضور، بفستان رقيق مطبوع بطبعة الزهور.
من بين الإطلالات الأنيقة تأتي إطلالة أوبرا وينفري بفستان وردي فاتح من ستيلا مكارتني، وليدي كيتي سبينسر، ابنة أخ الأميرة ديانا التي تألقت بفستان من دولشي أند غابانا.
وصول العروس إلى الكنيسة
بدأت مراسم الزفاف بوصول الأمير هاري بصحبة شقيقه وأشبينه الأمير ويليام، ليقفا في مكانهما في انتظار العروس، بينما يعزف الكمان والهارب في الخلفية.
وصلت الملكة إليزابيث أولاً بتايور أخضر زاهي مع زوجها الأمير فيليب، بعدها الدوقة كاميلا والأمير تشارلز، ثم الدوقة كيت بغطلالة أوف وايت راقية مع الأطفال.
وصلت العروس إلى الكنيسة في سيارة رولز رويس مع والدتها، لتظهر بأول مرة بفستانها الأبيض بتصميمه الأميري الرقيق، والذي صممته كلير ويت كيلر المديرة الإبداعية لعلامة جيفنشي.
الكثير من التفاصيل كانت مختلفة في هذا الزفاف الملكي، من الأشياء الصغيرة ، مثل عدم اعتماد الكيك المزين بالفواكه، واستبداله بكيك الليمون، إلى أشياء أكبر ، مثل دعوة جوقة إنجيلية للغناء.

إلى قرارات أكثر جديرة بالاهتمام ، مثل دعوة 1200 شخص من الجمهور للاستمتاع بهذه المناسبة في أرض قلعة وندسور.

قد لا يكون هذا "حفل زفاف شعبي" ، لكنه قريب من ذلك أكثر من أي حفل زفاف ملكي آخر.

 

إضافة التعليقات

.