
يعتبر العلم أساس نهضة الأمم في كل مكان وكل عصر، وهو أساس نمو الإنسان وتطوره، فلولا العلم لما عشنا كل مظاهر التقدم من حولنا.
يقال دائما ان العلم نور وهو منقذ الإنسان من الضياع، لذلك حثت عليه كل الأديان السماوية.
ومن أبرز أبيات الشعر عن العلم:
الصحابي علي بن أبي طالب:
العلم زين فكن للعلم مكتسباً.. وَكُنْ لَهُ طالبا ما عشْتَ مُقْتَبِسا اركن إليه وثق بالله واغنَ به .. وكن حليماً رزين العقل محترسا وَكُنْ فَتًى ماسكا مَحْضَ التُّقى .. ورعا للدِّيْنِ مُغْتَنِما لِلْعِلْمِ مُفْتَرسا فمن تخلقَ بالآداب ظلَّ بها..رَئِيْسَ قَوْمٍ إِذَا ما فارق الرؤسا.
إذا ما العلم لابس حسن خلق ..فرج لأهله خيرا كثيرا
وما إن فاز أكثرنا علوما .. ولكن فاز أسلمنا ضميرا
أبو العلاء المعري :
العِلمُ كَالقُفلِ إِن أَلفَيتَهُ عَسِرا .. فَخَلِّهِ ثُمَّ عاوَدَهُ لِيَنفَتِحا
وَقَد يَخونُ رَجاءٌ بَعدَ خِدمَتِهِ .. كَالغَربِ خانَت قُواهُ بَعدَما مُتِحا
أحمد شوقي:
ترك النفوس بلا علم ولا أدب .. ترك المريض بل طب ولا آس
بالعلمِ سادَ الناسُ في عصرِهم .. واخترقوا السبعَ الطباقَ الشدادْ
أيطلبُ المجدَ ويبغي العلا .. قومٌ لسوقِ العلمِ فيهمْ كسادْ؟
ما أصعبَ الفعلَ لمن رامَه .. وأسهلَ القولَ على من أرادْ
علي بن مقرب :

وليس عجيبا أن يحقر عالمٌ .. لدى ضِدِّه أو أن يُوَقَّرَ جاهلُ
فقد ربما للجَدِّ يكرمُ ناهقٌ .. فيملى له المرعى ويُحرمُ صاهلُ
وقد يلبسُ الديباجَ قردٌ ولعبةٌ .. وتؤتى لأعناقِ الأسودِ السلاسلُ
وما الدهرُ إِلا فرحةٌ ثم ترحةٌ .. تناوبُها الأيامُ والكُلُّ زائلُ
خليل مطران:
قوةُ العلمِ أنه ملهمُ الحُسْ .. نى وحلال أعقدِ المعضلاتِ
فهو في أقطعِ الظروفِ وصولٌ .. وهو في أمنعِ الظروفِ مواتي
كلُ وقتٍ يمجدُ العلمُ فيه .. هو لا ريبَ، أسمحُ الأوقاتِ
جبران خليل جبران:
بالعلم يدرك أقصى المجد من أمم. .. ولا رقي بغير العلم للأمم يا من دعاهم فلبته عوارفهم .. لجودكم منه شكر الروض للديم يحظى أولو البذل إن تحسن مقاصدهم.. بالباقيات من الآلاء والنعم فإن تجد كرما في غير محمدة .. فقد تكون أداة الموت في الكرم معاهد العلم من يسخو فيعمرها..يبني مدارج للمستقبل السنم وواضع حجرا في أس مدرسة.. أبقى على قومه من شائد الهرم شتان ما بين بيت تستجد به.. قوى الشعوب وبيت صائن الرمم لم يرهق الشرق إلا عيشه ردحا.. والجهل راعيه والأقوام كالنعم.