
الحب هو القدر الذي يجمعنا مع من نحب، هو الجسر الذي نبنيه لكي نصل لمن نختاره حبيبا، هو الطريق الذي نسير فيه رفقة من نحب، هو المرآة التي نرى فيها الكون جميلا، وهو الشعور بالجنة على الأرض، هو أن نمسك السحاب في السماء من دون ان نقع على الأرض.
الكثير من الكلمات عن الحب والرومانسية يمكن أن نقولها للحبيب.
- بعيني أنت الضوء، وبقلبي سأبقى أهواك، ولجروحي أنت الدواء، وكل عمري ما أنساك.
- اسمعت يوما أو شعرت بعناق الكلمات حين تغدو الكلمات بساط نور تحلق بك في الأثير وتمتد بين المحبين جسور التخاطر فتصبح النجوى لقاء والفكرة عناقا والفواصل غزلا.
- يكفي أن يحبك قلب واحد لكي تعيش، فإذا أحبك مليون فأنا منهم، وإذا أحبك واحد فهو أنا، وإذا لم يحبك أحد فاعلم أنني مت.
- ليصعد صوت البحار إلى ركبتي ونم يا حبيبي لأهبط فيك وأُنقذ حلمك من شوكة حامده ونم يا حبيبي.. عليكَ ضفائر شعري، عليك السلام.
- قطعة السكر تشكو مزاحمة حلاوة عينيك بفنجان قهوتي كل صباح، وتذوب خارج فنجان القهوة كقلبي من سحر هاتين المقلتين الملاح.
- عرفنا الحب وأسراره، وكتبنا أجمل أشعاره، وغنينا على أوتاره، وذبنا بالغرام ألحانا، نسينا كل مواجعنا، وبقينا اثنين فقط، والأشواق تجمعنا بلا هجر وبلا حرمان.
- أحببتك جدا لدرجة أنه عندما تغيب عني يغيب معك كل شيء.

- لقد حلفت ألف مرة وأقسمت الا احبك، ثم امام الله نكثت وجئتك خاضعا ذليلا امام عينيك بكل ضعف الأطفال.
- هي ليست حبي الأول، إنها الأخير، إنها الحب الذي يأتي بعد أن يتآكل القلب فيرممه ويعيده فتيا، كل النساء قبلها كن لا شيء، فالحب معها مفهوم آخر، ليس كحبي الأول مشتعلا، مليئا بالرغبة، فشيء ما فيه يجعلك تشعر بالأمان والامتنان دوما، على عكس ذلك الحب الذي تحاول جاهدا أن تسترق لحظات منه تجمعك مع عشيقتك على عتبات حياة قاسية، باحثا عن باب يفتح ليتلقفكما معا في ظلام عشق، ماله دوما إلى الانفصال.
- عندما رأى قلبي حبك أشرقت الشمس فيه، بدأ الربيع يعلو بشاشة قلبي، وبدأت الدنيا تزهر في عيني، رأيتها كما تراها براءة الأطفال، زهرية جميلة وعذبة، وبدأت ملامح الجمال تظهر لعيني التي كانت عمياء، سأبقى معك وألازمك، لن أنفكّ عنك مهما طال بي الزمان، وتجرع قلبي الذل والأحزان، ومهما زادت الهموم علي، أحبك.
- أعشق تلك الابتسامة المحتشمة التي تفصح لي همسا عن فرحتك، وعينيك الهادئتين العميقتي الزرقة، تحكيان عن السكينة لعيني الحالمتين.
- الحب هو دفء القلوب، والنغمة التي يعزفها المحبون على أوتار الفرح، وشمعة الوجود، وهو سلاسل وقيود، ومع ذلك يحتاجه الكبير قبل الصغير، فالحب لا يولد بل يخترق العيون كالبرق الخاطف.