خواطر دينيه

خواطر دينيه

Aya hamdy by 5 Years Ago

الدين وسيلة التخاطب بين الأنسان وربه، وطريق التعرف إلي الله عز وجل، يرسم الدين الطريق نحو التنظيم المجتمعي، يحاول تقويم الأنسان من حالة العشوائية والدنيوية التى يعيش فيها، ويجعله منتميا إلي حالة شعورية ونفسية قويمة.

مجموعة من الكلمات والخواطر الدينية التى يمكنك الاستفادة منها أو الاسترشاد بها خلال حياتنا اليومية.

عبارات دينية جميلة

استح من الله أن يدعوك فتقبل عليه، ثم تتردد أو ترجع عنه، والتردد يكون بالكسل، والرجوع يكون بالتقصير في حقه تعالى أو بفعل المعاصي.

العمى غطاء القلب لا البصر ..

ألم تسمع قول المولى ( وعلى أبصارهم غشاوة ) ؟!

وكم مبصر في الدنيا أعمى في الآخرة !! يقول الله ( ونحشره يوم القيامة أعمى ، قال رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا ، قال كذلك أتتك ءاياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى)

جزاء من جنس العمل ، نسأل الله المعافاة الدائمة .

تذكر دائما وانقشها على قلبك ما دمت حيا كن لله كما يريد..يكن لك فوق ما تريد، الكل يريدك لنفسه إلّا الله يريدك لنفسك، وحدّث بفضل الله وافرح وإذا إنتابك العسر فلا تسرح وإذا إنتابك اليسر فلا تفرح، وإذا سبك حاقد فلا تجرح وإذا مسك الضر فلا تكره.

"تأمل ساعة ، واسمح لفكرك بالذهاب .. ما ذا لو لم ينعم الله علينا بنعمة الإسلام ، أتعبد حجرا أم شجرا ، وثنا أم بقرا ، أتظلم الناس أم تُظلم ، تالله إنها أعظم نعمة فاعرف قدرها واحفظها فقد حرمها خلق كثير حائرون تائهون بين أمواج الدنيا " .

إستشعر نفسك بين طريقين: أحدهما يشير إلى الجنة، والآخر يشير إلى النار، وعلى كل طريق داعي، وأنت تارة تسير إلى هذه وتارة إلى تلك، ثم تسير إلى الجنة، ولا يلبث داعي النار أن يغريك ويلبس عليك أمرك، فأنت أشد ما تحتاج إليه هنا هو البصيرة وإدراك العاقبة والحزم في اتخاذ الموقف والعزم في السير، وإياك والتردد فإنه للعاجز وصاحب الهمة الضعيفة التي سرعان ما تنهار أمام زخرف الدنيا وزينتها.

إلهي جئت والأطياف تغمرني وتغشاني..ولي أمل يراودني بإحسان وغفران ..فمن أدعوه يا رب إذا ما الخطب أضناني..ومن أرجوه وأنت رب ماله ثاني.

لتكن لك سويعة تخلو فيها مع نفسك والله مطلع عليك، تراجع فيها عملك، فتحمده سبحانه على الخير وتتوب إليه من الذنب.

" لا عصمة لأحد من الخطأ لأنها فطرة الله ، وإلا فما حلاوة المغفرة عند اقتراف الذنب ، والوصل بعد مكابدة الهجر ، ومسح الدموع عن الخدود ".

من أراد الصراط المستقيم فعليه بالقرآن، فإن الله لما ذكره في سورة الفاتحة افتتح سورة البقرة بقوله: ألم*ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين، فالصراط المستقيم هو هذا الكتاب، فلنقبل عليه.

كن ثابتا في إيمانك، كثير التزود بالخير كي تتجذَّر شجرة إيمانك وعطائك، فتثبت جذورها وتقوى، وتسمو فروعها وتنتشر وتكثر ثمارها.

المؤمن القوي بإيمانه، الواثق بنفسه نتيجة لكثرة طاعته..هو صاحب همة عالية ونفس صادق يحيي النفوس الأخرى ويشدها إلى الخير والعطاء، وربما كان أمة وحده كما كان إبراهيم عليه السلام أمة، فكن مثلهم.

تذكر الموت، والقبر ووحشته وظلمته، وهول البعث، وضيق الحشر، وخوف الحساب، وكشف حقائق الأعمال، ووضع الأعمال في الموازين، وتطاير الصحف، ونصب الصراط على جهنم، وهول جهنم، كلها مواقف ينبغي استشعارها حية، وينبغي للسالك إلى الله أن يعمل من أجل الطمأنينة فيها كلها.

تذكر مفارقة الأحباب والأصحاب، حين يوسد الوجه الجميل بالحجر، ويهال على الجسد الرقيق التراب، حين تضيق القبور وتختلف الأضلاع، وتذكر أن القبر سيكون روضة من رياض الجنة لأناس صدقوا الله فصدقهم، فثبَتهم بالقول الثابت وعصمهم من العذاب.

إضافة التعليقات

.