تشكّل رعاية المولود الجديد عبئاً كبيراً حتى قبل قدومه إلى الحياة. فتنهال عليكِ النصائح لما يجب أن تفعليه معه، ولكن من المهم أيضاً أن تعلمي ما لا يجب ممارسته مع المولود الجديد، لتحافظي على سلامته..
1- لا تدعي أي شخص يُقبّل المولود
خلال الأسابيع الأولى من عمر المولود، يمكن أن يتسبب التلامس في نقل الجراثيم والبكتيريا إلى جلد الطفل، مسبباً له بعض المشاكل الخطيرة، وبالطبع فإن التقبيل أسهل طريقة لانتقال الأمراض إلى المولود، خاصة أن جهاز المناعة للصغير لا يكون بالكفاءة الكافية لمقاومة الأمراض.
وبصفتك أحد الوالدين، اطلبي من الناس عدم تقبيل المولود، وغسل أيديهم قبل حمله، والعودة لاحقاً للتهنئة إن كان أحدهم مريضاً. أيضاً تجنّبي أخذ طفلك إلى الأماكن المزدحمة، حيث يزداد فيها خطر انتقال العدوى.
2- لا تغيّري روتين البيت
بالتأكيد يحتاج طفلك إلى الكثير من الاهتمام، ولكن حاولي ألا يعطل هذا نظام البيت، على سبيل المثال، لا تغلقي النوافذ والستائر حتى ينام في النهار، لا تمنعي أفراد الأسرة من الحديث أو مشاهدة التلفزيون أو سماع الموسيقى، إن كان لديكِ أطفال آخرون، لا تطلبي منهم الصمت من أجل المولود، سيعتاد على ضجيجهم فيما بعد.
فقط حافظي على الروتين اليومي الطبيعي للنوم، في المساء أطفئي الأنوار، واطلبي من الجميع النوم.
3- لا تتركي الحفاض لوقت طويل
المولود الصغير يحتاج إلى تغيير الحفاض بمعدل أكبر من الأطفال الأكبر سناً، احرصي على فحص حفاضه باستمرار للتأكد من راحته.
4- لا تعطيه اللهاية
يولد طفلك بغريزة قوية للمص، وحليب الثدي هو أفضل غذاء له، فهو يستخدم حرارة جسمك، ودقات قلبك، لتنظيم عملية التغذية، ولكن إعطاء الطفل اللهاية في وقت مبكر، يسبب ارتباك في مواعيد تناول طعام طفلك.
أما في حال عدم تمكّنك من الرضاعة الطبيعية، فلا بأس، ولكن تأكّدي من تنظيم مواعيد إطعام طفلك، وتعقيم أدوات الرضاعة.
5- لا تبالغي في ملابسه
قد يبدو المولود الصغير بارداً، ولكن لا تبالغي في وضع طبقات كثيرة من الملابس على جسده، صحيح أن المواليد الصغار لا يحصلون على التدفئة من الحركة، ولكن الطبقات الزائدة من الملابس قد تؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة المولد، وإصابته بالجفاف أيضاً، لذلك ألبسيه طبقات معتدلة من الملابس، وزوّديها أو خفّفيها حسب درجة الحرارة المحيطة.
6- لا تتخلّي عن متابعة الطبيب
مهما كانت الظروف المناخيّة، لا تتخلّفي عن موعد طبيب الأطفال، خاصة إن ظهرت أي مشكلة صحية لدى الطفل، فالطبيب فقط هو من يستطيع الجزم إن كان هناك مشكلة، أو أن كل شيء على ما يرام.