
ما هي البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية؟
تخيل أنّ هناك جرثومة تهاجم العديد من الأشخاص ولا يستطيع أحد أن يوقفها؟ يبدو هذا التخيل سيناريو لفلم رعب مخيف جداً، ولكن للأسف هي فعلياً موجودة طبياً ويطلق عليها البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية، وهي نوع من البكتيريا التي لا تعالج باستخدام نوعين من المضادات الحيوية أو أكثر، أي إنها تتكاثر بسرعة وهذه الأدوية لا تستطيع أن توقفها!
إنّ البكتيريا كغيرها من الكائنات الحية تتطور وتتكيف مع الزمن لتصبح أقوى ولتعيش طويلاً، ومن هذه التطورات ما تُحدثه عن طريق الطفرات الجينية؛ فالطفرات تمنحها القوة لمقاومة أعدائها من الجراثيم الأخرى كالفيروسات، وأيضاً مقاومة الأدوية المصممة لقتلها مثل المضادات الحيوية، وليس هذا فقط فهي تستطيع نشر هذا الجين لأنواع أخرى من البكتيريا لتصبح هي أيضاً مقاومة للأدوية.
في الماضي كانت هذه الجراثيم الخارقة المقاومة للمضادات الحيوية تظهر في المستشفيات والمراكز الصحية، وتصيب المرضى ضعيفي المناعة، ولكنها الآن لم تقتصر على ذلك بل أصبحت منتشرة خارج هذه المراكز، وبناءً على ذلك قلّ عدد المضادات الحيوية التي تقتل هذه الجراثيم، وظهرت الحاجة لاستخدام مضادات حيوية قوية أخرى، على الرغم من أنّ استخدام هذه المضادات يُعرّض المريض لمشاكل الأعراض الجانبية التي قد لا يحتملها.
لماذا أصبحت لدينا بكتيريا مقاومة للمضادات الحيوية!
هناك العديد من العوامل التي زادت من تطورالبكتيريا لتصبح مقاومةً للمضادات الحيوية، ومنها ما يأتي:
- سوء استخدام المضادات الحيوية؛ حيث يأخذ المريض مثلاً المضادات الحيوية لمعالجة الالتهاب الفيروسي، مع أنّ الصحيح أنّ المضادات الحيوية تؤخذ فقط لمعالجة الالتهاب البكتيري وبوصفة من الطبيب فقط، مع ضرورة الالتزام بتعليماته.
- ضعف ممارسات مكافحة العدوى.
- العيش أو التواجد في أماكن غير صحية وغير نظيفة، وقلة الاهتمام بالنظافة الشخصية ونظافة الأماكن العامة.
إذاً ما الحل؟ وكيف نحمي أنفسنا من هذه الجراثيم المقاومة للمضادات الحيوية!
- لا تتناول أي مضاد حيوي من تلقاء نفسك فهو ليس للوقاية كالمطاعيم، وليس لعلاج الأمراض الفيروسية مثل الرشح والزكام.
- لا تصرّ على طبيبك ليصرف لك المضاد الحيوي، ولا تُحضره من الصيدلية دون وصفة طبية، فليست كلّ أنواع العدوى تعالج بالمضادات، وليست كل أنواع المضادات ناجعة لكل أنواع البكتيريا.
- تناول علاجك من المضادات الحيوية كاملاً، ولا تتوقف عن تناوله حتى لو شعرت بتحسن.
- اتبع نصائح وتعليمات الطبيب عند استخدام مضاد حيوي ولا تستخدمه إلا عند الحاجة.
- لا تشارك المضاد الحيوي الخاص بك مع أحد حتى لو كان من أفراد عائلتك ؛ لأن كل حالة عدوى تختلف عن الأخرى.
- لا تشارك أغراضك الشخصية مع أشخاص آخرين؛ كأدوات الحلاقة، والمناشف، وفرشاة الأسنان وغيرها.
إنّ الأهم من الخطوات سابقة الذكر والتي تعد خط الدفاع الأول تجاه هذه الجراثيم هي غسل اليدين؛ فغسل اليدين بالماء المتدفّق والصابون يحمي من الإصابة بالجراثيم، وخاصّةً أنواع الصابون التي تحتوي على الفضة، مثل لايفبوي أكتيف سيلفر فورميولا؛ فقد أثبتت هذه التركيبة الجديدة أنها تحمي من الجراثيم أفضل بـ 10 مرات من بعض الأنواع الأخرى، فهي تركيبة فريدة من نوعها تحتوي على عدة عناصر بالإضافة إلى الفضة التي تقضي على الجراثيم، وهي تركيبة مستحدثة من خبراء لايفبوي أثبتت قوتها وسرعتها على نطاق واسع، وهذا ما يميزها عن الصابون العادي وعن أنواع الغسولات الأخرى التي تستخدم مواد مضادة للبكتيريا التقليدية مثل تريكلوسان، وتريكلوكاربان، والمطمئن في هذه التركيبة الجديدة من لايفبوي أنّه تم اختبارها على نطاق واسع في المختبرات العالمية، واستخدمت أحدث البروتوكولات المُعترف بها دوليا التي تحمي المستهلك؛ فهي آمنة للاستخدام على الجسم، ولطيفة على الجلد.