آيبوبروفين أو باراسيتامول: اعرفي أيّهما أفضل لأولادك!

آيبوبروفين أو باراسيتامول: اعرفي أيّهما أفضل لأولادك!

hanady nassar by 7 Years Ago

آلام ممارسة الرياضة، أوجاع الأسنان، ارتفاع في الحرارة ناتج عن زكام حاد... الباراسيتامول أو الأيبوبروفين...غالباً ما لا تعرف الأمهات أياً منهما تختار، إلا أنّ كلّ واحد منهما له تركيبته الخاصة من الجزيئات التي تلعب دوراً مختلفاً. 

الباراسيتامول: مفيد للآلام لكن ليس للحمّى

يوصف الباراسيتامول للآلام الشديدة أو المزمنة في البطن والظهر والأسنان والتشنّجات والنوبات، وكملجأ أول لحالات الشقيقة
عندما يتعلق الأمر بالأطفال، لا يجب أن تتخطى الكمية الـ60 ملغ لكلّ كيلوغرام أربع مرات يومياً. وإن كان الصغير لا يعاني من التهاب معيّن، فلا داعي لأن تغيّري عن الباراسيتامول لأنه الأمثل في حالته. وبالطبع، يجب أن تنتبهي إن كنت تزوّدين طفلك بدواء معيّن يمكن أن يتفاعل معه ويسبب حالة من التسمم الدوائي أو تضرّر في الكبد. 

الأيبوبروفين مضاد فعّال للالتهابات وفي تخفيف الآلام والحمّى

يُنصح بالأيبوبروفين في حالات المعاناة من الالتهابات المرتبطة بالأنسجة أو العظام، ولكنه لا يحدث أي تأثير في آلام الرأس. 
يعطى الآيبوبروفين للأطفال من ثلاثة أشهر وما فوق، على ألا تتجاوز الجرعة 20-30 ملغ للكيلوغرام الواحد، أي بحسب وزن الصغير. وكأي مضاد آخر للالتهابات، يجب ألا يُعطى أبداً لحديثي الولادة. وتجدر الإشارة إلى أنه يميل إلى التفاعل مع بعض أنواع المضادات الحيوية، وأدوية ارتفاع ضغط الدم ومضادات التخثّر، فيصبح تأثيره ساماً على الجسم. وأخيراً، إن كان صغيرك من أصحاب الأمعاء الحساسة، فيفضّل أن تبتعدي عنه لأنه يمنع عمل الأنزيمات التي تحمي الغشاء المعوي. 

أما الأسبيرين/ فلا ينصح به أبداً

يؤدي الأسبيرين الكثير من الوظائف، فهو يسهم في محاربة الالتهابات وخفض الحرارة ومعالجة الآلام، ولكنه للأسف يعرّض من يتناوله للنزيف. إذ إنه يعمل على منع تجميع الصفائح في الدم (الخلايا الدموية) التي تلعب الدور الأهم في شفاء الجروح ووقت سيلان الدماء في حالات الجروح. كما يتسبب أيضاً بانجراف الصمغ الهضمي الذي يمنع حصول النزيف المعوي. 

الأدوية الأكثر استعمالا... هل تلجئين إليها في الوقت الصحيح؟

 

 

 

 

إضافة التعليقات

.