نشاطات ما بعد المدرسة لأطفالك.. مهمة جداً لكن بحدود

نشاطات ما بعد المدرسة لأطفالك.. مهمة جداً لكن بحدود

hanady nassar by 7 Years Ago
كثيرة هي فوائد النشاطات التي يمكن للأطفال أن يؤدّوها بعد المدرسة. ولكن هل هناك من حدود لها؟ وهل هناك وقت معيّن يجب فيه على الأهل أن يقولوا لا؟
من الصعب جداً رفض النشاطات بعد المدرسة، خاصة وأن فوائدها مثبتة علمياً من خلال الدراسات.
 

ما هي فوائد النشاطات بعد المدرسة؟

  • تحسّن الأداء والدرجات المدرسية.
  • تنمّي إحساس انتماء الطفل إلى المجموعة، ما يعني أن الأولاد الذين يمارسونها يميلون أقل إلى الاتكالية والاعتماد على الآخرين. 
  • تتيح لهم فرص الاكتشاف وتنمّي مهاراتهم المتميزة.
  • تؤثر إيجاباً على نموهم الاجتماعي وتعزّز تأقلمه مع البيئة المدرسية والاجتماعية.
  • تعزّز ثقته بنفسه.
 
هذا دون أن ننسى الشعور الإيجابي الذي يمنحنا إياه النشاط المسلي في الموسم المدرسي، وأنت كأم تعيشين الإحساس نفسه ربما عندما تمارسين الرياضة.
الأمر نفسه ينطبق على الأطفال. يحتاج الصغار غالباً إلى هذه النشاطات ليشعروا أنهم على ما يرام. ولكن من الضروري جداً وقبل كل شيء أن يشعر الصغير بالمرح وهو يمارس أي نشاط، أي يجب ألا تجبريه على فعل أي نشاط فقط لأنك أنت تحبينه. أما في حال أصرّيت على فرض نشاط معين عليه، فيجب أن تعرفي أنه لن يكتسب أيّاً من الفوائد المذكورة أعلاه. 
 

الكثير، إنه كثير!

 
في بعض العائلات، لا يكتفي الأبوان بأي حدود للنشاطات التي يسجّلون أولادهم فيها بعد المدرسة، ما يجعل جدول أعمال الصغار مزدحماً ويسبب لهم توتراً كبيراً، هذا إلى جانب شعور الوالدين أنهما بمثابة سيارة أجرة. هذا بالإضافة إلى أن الإفراط في النشاطات الإضافية سيؤثر سلباً على الأداء المدرسي.
 

اهتمام فعلي من قبل الطفل

 
لم يصبح الوالد لاعب كرة قدم، اللعبة التي كان يحلم بها، لهذا السبب، سجّل ابنه في نادٍ للتدريب ويصرّ بدوره أن يحقق حلمه عبره. ولكن هذا الأمر غير صحيح أبداً، إذ يجب على الطفل أن يمارس النشاط الذي يختاره هو ويبرع به. 
 

ضغط الأداء

 
لا بأس أن يكون طفلك موهوباً في السباحة مثلاً، ولكن احذري أن تبني عليه آمال التفوّق والتحوّل إلى بطل أولمبي، ما سيصيبه بهوس الأداء ويؤدي إلى تراجعه في مجالات كافة. 
لا داعي أبداً لأن تضغطي على طفلك في أي نشاط. فلتكن أولوياتك هي الأداء المدرسي ونمو الصحي الصحيح. لا بأس بتشجيعه ولكن في سبيل أن يحظى بأكبر متعة وليس للضغط عليه من أجل التفوق، إذ يمكن كثيراً للطفل أن يسعد بما يؤدّيه دون الحاجة إلى أن يكون الأفضل في فريقه. 
 

وقت العائلة

 
صحيح أن النشاطات بعد المدرسة مفيدة جداً وفي نواحٍ متعددة، ولكن الوقت العائلي مهم أيضاً ويجب عدم إهماله. وإن شعرت يوماً أن الصغير يشعر بالتعب ويحتاج إلى استراحة، فلا تترددي في منحه إياها ولو لمدة قصيرة. 
 
 
نشاطات ما بعد المدرسة: مع أو ضد؟
 
 

إضافة التعليقات

.