في ظلّ الكثير من النصائح المتعلّقة بالحمل التي تتلقّينها من حولك، لا بدّ من أن تشعري بأن كل ما تفعلينه خاطئ. ولكن الأفضل لك أن تسترخي وتتوقّفي عن الشعور بالذنب تجاه بعض الأمور التي تحصل قبيل ولادة الطفل. من الضروري أن تضعي حداً للقلق وأن تتمتعي باللحظات الايجابية التي يمنحك إيّاها الحمل. ما هي هذه الأمور؟ إليك أكثرها شيوعاً.
الابتعاد عن جو المرح والاحتفال
منذ اللحظة التي تعرف فيها المرأة أنها حامل، يصبح التعب صديقاً لحياتها اليوميّة. من هنا، قد لا تكونين قادرة على الخروج مع الصديقات ليلاً، لأن وضع الحمل بحد ذاته منهك. ولكن يجب ألا تشعري بالسوء لأنك تنقطعين عن المناسبات الاجتماعية، واعلمي أنك قد تمضين سنوات في طلب الراحة والنوم، لذا لا تحرمي نفسك منهما منذ الآن.
تناول الأطعمة السريعة
مع أنك يجب ان تواظبي على تناول الأطعمة الصحية المناسبة لصحتك وصحة جنينك، لا بأس بأن تتناولي مرّة طبقاً من الأطعمة السريعة أو الحلويات.
نوبة غضب
في الأوقات التي تشعرين فيها بالسأم والملل، لا عجب أنك قد تمرّين بنوبة غضب أو أكثر حتى مع أقرب الناس إليك. حاولي أن لا تشعري بالذنب جراءها، ولكن في الوقت نفسه لا تتمادي فيها.
عدم ممارسة الرياضة
الرياضة مهمة بالنسبة إليك وإلى طفلك. ولكن إن سمح لك الطبيب بممارسة الرياضة، ولم تستفيدي من هذا الإذن، لا تشعري بالذنب، إذ إن كثيراً من النساء يمكن أن يشعرن بالتعب الشديد جراء الحمل، خاصة إن كنّ يعملن ولديهن أولاد آخرون.
عدم الحصول على بطن الحمل المثالي
في هذه الأيام، بات شكل بطن الحمل يمثّل هاجساً للنساء ولا سيّما في ظلّ الترويج الذي نشهده على مواقع التواصل الاجتماعي. ولكن بطن الحمل متميز كيف ما كان، خاصة أن الحمل يختلف بين امرأة وأخرى.
الرغبة بمعرفة جنس المولود
الجميع يقولون إنه لا يهمّهم ما إن كان الجنين صبياً أم فتاة، ولكن هذا لا يعني أن معرفة الجنس المولود ستكون لحظة متميّزة ولا تُنسى، ولكن يجب أيضاً أن تنتبهي إلى عدم تحوّل جنس المولود إلى هوس بالنسبة إليك.
كره الحمل
إن الحب غير المشروط وغير المحدود الذي تشعر به المرأة تجاه طفلها لا يعني أنها يجب أن تحب كل لحظة من حملها، إذ إن الحمل يتضمّن الغثيان الصباحي وتغيّر الجسم وثقل الحمل. لذا لا تشعري بالذنب إن شعرت بأنك تكرهين حملك أحياناً، ولا تقلقي لان أغلب النساء يمررن بهذه اللحظة.
قد تحصل مع كل حامل