كيف تعلّمين طفلك أن ينتظر دوره ليتكلم؟

كيف تعلّمين طفلك أن ينتظر دوره ليتكلم؟

Nawa3em by 9 Years Ago

غالباً ما يكون الأطفال عديمي الصبر في رواية مغامراتهم، و لا يتردّدون أبداً في مقاطعة من يتكلّم أو التدخل في حديث للبالغين. و لكنّ احترام سير الحديث هو عمل يطول تعليمه و يمكن أن يكون صعباً في سنّ 4 أو 5 سنوات، حيث يصبح الأطفال قادرين على فهم وجود اختلاف بين من يتكلّم و من يستمع و أنه يجب انتظار دوره كي يتكلم.

في حال كنت في طور الحديث مع شخص آخر، و بادر طفلك الى مقاطعة حديثك، يمكنك أن تطلبي منه أن ينتظر قليلاً، أو أن تشيري بيدك "دقيقة واحدة". كما يجب أن تنظري الى الشخص الذي يحادثك بإمعان، و أن تتجاهلي صراخ الإلحاح من طفلك.

حين ينتهي الشخص الآخر من كلامه، يمكنك أن تلتفتي عندها الى طفلك و أن تقولي له: "الآن، أنا أنظر إليك و أستمع. والآن حان دورك لتتكلم". يجب أن يترافق الإنصات دوماً مع نظرة. كما يمكنك أن تكوني دوماً قدوة لطفلك عبر الاستماع الجيّد و انتظار أن يحين دورك لتتكلّمي دون أن تقاطعي شركاءك في الحديث.

بعض الألعاب البسيطة لمساعدتك

  •   اللعب بالهاتف: بهاتف مزيّف للأطفال، ما يعني أن طفلك سيعي أنه لا يمكن أن يكون الوقت له بالكامل.
     
  • استخدام شيء معين لتحديد من حان دوره للكلام: مثل "عصا الكلام" أو "عصفور صغير محشو"، يرمى لمن حان دوره للكلام.
     
  •  الاستفادة من اجتماعات الأطفال في أية مناسبة أو احتفال للطلب لكلّ واحد منهم و كل بدوره أن يحدد ما هو حيوانه المفضّل أو طبقه المفضّل أو أي موضوع هامّ آخر. و كوني واضحة في تحديد مسألة الدور بينهم.
     
  •   اطلبي من كلّ طفل أن يحدّثك عن يومه و كلّ بدوره خلال العشاء.
     
  •   لن يكون أبداً مبكراً أن تعلّمي طفلك احترام أحاديث الآخرين! و استعيني بجميع الألعاب التي قد تسهم في هذا الأمر كاللعب بالطابة أو الغمّيضة، و طبّقيها أيضاً على أسس الأحاديث.

الإنصات ليس فقط من اللياقات الاجتماعية الضرورية للحفاظ على علاقات جيدة بين الاشخاص، بل إنه أيضاً ضرورة للتعلم، و تحديداً في الوسط الأكاديمي.

إضافة التعليقات

.