وجدت دراسة فرنسية أن التعرّض للبيسفينول، وهي المادة الموجودة في قارورة الحليب البلاستيكية خلال الحمل أو الرضاعة، غير صحّي لأنّ هذا التعرّض من شأنه أن يسبّب للطفل في سنّ البلوغ تزايدًا في خطر المعاناة من حساسية ومقاومة لبعض الأطعمة. وقد صنفت الجمعية الأوروبية للصحة الغذائية معدل 5µg من البيسفينول آي للكيلوغرام لوزن الجسم على أنه لا يسبّب أيّ خطر للإنسان. ولكن بحسب آخر الأبحاث التي أجراها العلماء، فإن هذه النسبة من البيسفينول باتت تشكل خطرًا على الجهاز المناعي ولها تأثير سلبيّ عليه، لهذا السبب، مُنعت هذه المادة في فرنسا في الحليب والأطعمة المسندة للأطفال.