وجدت دراسة جديدة أن للقيلولة دورًا أساسيًا في مساعدة الأطفال وخاصة في سنّ ما قبل المدرسة على تذكر الأشياء التي تعلموها للتو.
وقد اختبر الباحثون قدرة الأطفال الصغار على التعرّف إلى الأشياء المتشابهة ولكن غير المتطابقة لأشياء تعلموها وطبّقوها أخيرًا وهي مهارة تسمّى التعميم. وقد تبيّن أنّ تعميم اللغة كان أفضل لدى الأطفال بعدما حصلوا على قيلولة. وقد أثنى العلماء على أهمية القيلولة للطفل خاصة في فترة ما بعد الظهر لتقوية مهارة التعميم وامتدادها إلى مهارات أخرى.