أظهرت دراسة اجتماعية جديدة أن أمهات اليوم يقضين وقتًا طويلًا في الجلوس أمام التلفاز على حساب القيام بنشاطات جسدية بالمقارنة مع الأمهات من العقود الماضية.
وحسب الأطباء، فإن أمهات هذا الجيل أصبحن قليلات الحركة وكثيرات الجلوس وسمينات أكثر فأكثر، ما يؤثر سلبًا على أولادهنّ نظرًا لزيادة احتمالات إصابتهم بمرض السمنة وأمراض أخرى، وذلك نتيجة لقلة حركتهم لارتباطهم بحركة أمهاتهم.
وحذّر الأطباء من نتائج هذه الدراسة خصوصًا أن الحركة الجسدية هي شرط أساسي للصحة والعافية ولخطورة السمنة على الأمهات والأطفال على حد سواء لما تسبّبه من أمراض مزمنة قد تؤدي إلى الوفاة.