عندما تحمل المرأة للمرّة الأولى، تلجأ إلى استخدام المرطّبات والكريمات والزيوت آملةً أن تتفادى علامات التمدّد الشهيرة الناتجة عن الحمل. وبما أن الدراسات قد أثبتت أن 90% من النساء الحوامل لا بد من أن يعانين من هذه العلامات، تأمل المرأة أن تكون من الـ10% اللواتي لا يحملنها، فضلًا عن أن للجينات وعامل الوراثة دورًا أساسيًا فيها.
ولكن مع جميع هذه العوامل، هناك بعض الوسائل الطبيعية التي تساعد على تقليصها.
٭ التمارين الرياضية التي تساعد على تحسين الدورة الدموية للبشرة كما تساعد على تليين هذه الأخيرة.
٭ إن المياه هي مفتاح الترطيب وهي لا تساعد فقط على تقوية صحّة المرأة أثناء حملها، بل تساعد أيضًا على مرونة السائل في الجلد. لذلك كلما كانت بشرتك مرنة أثناء تمدّد بطنك، ازدادت فرصك في تقليص معدّل العلامات التي قد تظهر.
٭ إن الفيتامين إي وسي والزنك معروفة بمساعدتها على تعزيز صحّة البشرة وبناء الكولاجين الذي سيساعد بدوره على تماسك جميع طبقات بشرتك بعضها ببعض، لهذا السبب يجب أن تتناولي البرتقال والفواكه والخضروات والفواكه الحمضية والمكسَّرات وبذور الشيا والعدس واللحوم الخالية من الدهن لتعزيز مخزونك.
٭ إذا كنت تعانين من الضغط، فلن تتمكّن بشرتك من إعادة إحياء نفسها. استخدمي المرطبات التي تحتوي على زبدة الكاكاو أو زبدة الشيا ودلّكي بها من 3 إلى 4 مرات في اليوم، بشرتك المعرّضة لعلامات التمدّد أثناء الحمل إذ إنها قادرة على تقليص معدلها. واحرصي على تدليكها جيدًا لا مسحها فقط.
٭ إن بذور الشوفان ليست فقط صالحة لعلاج البشرة التي تعاني من الحكة إذ إنها إذا وُضعت على بشرتك يمكنها أن تقشّرها وبالتالي تخلصها من خلايا الجلد الميتة.
٭ كلما كسبت وزنًا بسرعة أكبر أثناء الحمل، تمدّد جلدك أسرع، مما يزيد من احتمالات ظهور هذه العلامات، لذا حاولي قدر الإمكان أن تنتبهي إلى وزنك.